اتلتيكو مدريد حاليًا يذكرني كثيرًا بليفربول الموسم الماضي


اتلتيكو مدريد حاليًا يذكرني كثيرًا بليفربول الموسم الماضي .
كان ليفربول يتكلم الجميع عن دوري ذهبي وكان فريق لا يقهر ثم مرٌ بفترة سقط بها بمنتصف الموسم ، حينها خرج من كأس الاتحاد الإنكليزي ضد تشيلسي وخسر فكرة الدوري الذهبي بثلاثية من واتفورد وجاء اتلتيكو وهزمه برباعية بالأنفيلد ثم خسارة برباعية من السيتي .

والأن ذات الأمر يتكرر مع اتلتيكو ، كان مرتاح كثيرًا بصدارة الدوري ثم جاءت نكسة ليفانتي واقترب ريال مدريد وبرشلونة منه والأن خسر من تشيلسي بأرضه لكن مازال يملك فرصة بالإياب رغم صعوبتها .

الفكرة بأن سيميوني وضع نفسه بهذه المشكلة ، حتى هذه اللحظة تشعر بأنه لا يثق بنفسه وبتشكيلة فريقه وحتى حين ننظر لتشكيلة اتلتيكو الموسم الحالي تراها تغيرت عدة مرات ، لكن اليوم جعل فريقه يخسر نجم الفريق يورنتي بوضعه ظهير واجلاس تريبيه على الدكة .

وضع تريبيه دكة جعله يخسر يورنتي وتحركات يورنتي خلف دفاع المنافس وحتى عنصر الابداع مفقود تمامًا بوسط اتلتيكو وهذه المشكلة تحدثت عنها كثيرًا الموسم الماضي ، اتلتيكو بحاجة ذلك اللاعب الذي يملك تمريرة غير متوقعة يكسر بها دفاع الخصم ، لأن خصائص كوكي متشابهة مع ساؤول وجواو كان معزول تمامًا وهناك اعتماد مبالغ به على سواريز وهذا ماجعل اتلتيكو يخسر .

ايضًا كوندوغيبا مميز جدًا هذا الموسم فلماذا على الدكة ؟
لماذا فيتولو للدقيقة 86 يدخل الملعب ، سيميوني يمنح الثقة للاعبين لا يستحقون الثقة وهناك من يستحقها أكثر وانقذ سيميوني كثيرًا ولا يلعب .

بينما اليوم توخيل ماقام به كان مفاجأة بالنسبة لي ، تشكيلته كانت تشكيلة خبرة واعتمد على أسماء شبه منسية بتشيلسي واستطاع الفوز وقدم مرتدات هجومية مميزة وصلابته الدفاعية كانت غير منطقية رغم أن المدافعين هم كريستنسن وروديغير الذي كان يتكلم البعض عن خروجهم من الفريق .

لكن هناك شيء مازال لا يعجبني بتشيلسي وهو تهميش تشيلويل الذي كان أفضل صفقة الموسم الحالي لتشيلسي ، تشيلويل ثابت جدًا دفاعيًا وهجوميًا يقدم أداء ممتاز فلماذا هذا التهميش له ؟

تشيلويل كان أفضل ظهير إنكليزي واليوم لا يلعب ، تشيلويل برأيي يستحق فرصة مع توخيل ليثبت نفسه مثل باقي اللاعبين .
بينما وجود أزبيلكويتا مبرر ، أزبيلكويتا يميل للعب الدفاعي أكثر من الهجومي وسبب وجوده هو لعب أودوي أساسي الذي نادرًا مايعود لكن لو لعب جيمس وأودوي فسنشاهد مساحات كبيرة بالخلف وهذا ماجعل جواو اليوم يعاني من مراقبة أزبيلكويتا له .
بالنهاية برأيي تشيلسي يستحق الفوز لكن مازال هناك أمل للاتلتيكو ، هذا الأمل يعتمد على سيميوني نفسه ، يشرك من يستحق اللعب وليس من خيب أمله عدة مرات ، ايضًا توخيل ليس بحاجة " الفلسفة " المبالغ بها مثل مافعل عدة مرات وأضاع جهده بتلك الفلسفة .