هل لابورتا المنقذ لبرشلونة ؟!


الكائن الكتالوني الفرح بوصول لابورتا لرئاسة النادي من جديد عليه أن يسأل نفسه بعض الأسألة حتى يستفيق من الوهم الذي سيطر على ذرة العقل المتبقية لديه.

الجميع يعلم أن الفترة الذهبية للابورتا مع برشلونة كانت في ظل بويول والفيس وآنيستا وتشافي وبوسكيتش الذي كان في ريعان الشباب وغيرهم من اللاعبين، والسؤال هنا هل يمكن لخوان لابورتا إعادة عقارب الساعة إلى الوراء وضخ دماء الشباب في هذه الأسماء لتعودَ مجدداً؟

ولنفترض جدلاً أنه سيقررُ دخول سوق الإنتقالات من خلال معرفته وعلاقته مع بعض وكلاء اللاعبين فمن أينَ سيأتي بالمال والعجز في الميزانية تخطى حاجز المليار ؟ وحتى الرعاة الرسميين للأندية تأخروا في سداد ما عليهم بسبب الجائحة فكيف إذاً بجلبِ رُعاةٍ جدد إذا كانت الدول العظمى بحد ذاتها قد وصلت لمراحل الانهيار المالي والاقتصادي والتجاري.

هذا بالإضافة لأن لابورتا نفسه لم يكن أفضل حالاً من روسيل وبارتوميو الفاسديين فقد خضع للمحاكمة يوماً ووقفَ أمام القضاء بتُهم التلاعب بالتقارير المالية وقد كان نفسه بداية لانهيار برشلونة المالي حينَ ترك الرئاسة مخلفاً وراءه ديوناً فادحه وهو ما جعله يخسر الانتخابات في وجه الفاسد روسيل حينَ تفوق عليه.

هذا أيضاً دون إغفال إمكانية رحيل ميسي الذي بدأ يتقدم في السن أساساً والجميعُ يعلم أنه لم يعد بنفس المستوى الذي

ختاماً هذا المحتوى لم يأتي من وحي الخيال بل من الحقيقة التي يقرها الواقع وأقرها المرشحين لرئاسة النادي على لسانهم خصوصاً في الجانب المالي والاقتصادي، واعلم أيها الكائن الكتالوني أن هذا المقال ليس من أجل تثبيط معنوياتك لا إطلاقاً بل هو من أجل سم بدنك أيضاً والتنغيص عليك وإفساد فرحتك حتى تستفيق من فرحتك لتواجه الواقع تماماً كما واجه فريقك الريال وليفربول وروما والبايرن!