فضيحة الرئيس بارتوميو بقضايا فساد


بعدَ فضيحة الرئيس ساندرو روسيل في قضايا فساد وتزوير وكسب غير مشروع، جاء وقت الرئيس الثاني بارتوميو للفضيحة والاعتقال، ودخول الشرطة الكتالونية لأروقة حديقة زيدان في الكامب نو.

تصوروا أن النادي الذي وصل بهِ الحال لأن يكونَ ملطشةً على الصعيد الرياضي ويستقبل الثمانية والأربعة ويبتلعُ الريمونتادات من قبل القاصي و الداني وصل به الحال فنياً لعدم القدرة على إصلاح أحد المدرجات ونقل لاعبيه بالحافلة بدلاً من الطائرةِ من أجل توفير مبلغ 300 الف يورو.

واصبح غير قادرٍ على دفع 1 ونصف مليون يورو مقابل إريك جارسيا أو 5 ملايين مقابل ديباي، ووصل به الحال على الصعيد الرئاسي حد التسول على لسان لابورتا، واحتضانه لقميص ميسي دون أي وازعٍ من كبرياءٍ او كرامة وكأنه مناف أو اللاتِ أو العزه.

وبعد فضائح إداراته المتتالية، ووصول العجز المالي لأكثر من مليار يورو، يخرج علينا الجمهور الكتالوني كي لا أقول القطيع للحديث عن طرد لاعب اتالانتا ريمو فريلير، تخيلوا أن لهم الجرأة بعد كل هذه الفضائح والكوارث على إظهار رؤسهم والحديث عن غيرهم من الأندية ؟

رياضياً - إدارياً - فنياً - اقتصادياً - أخلاقياً - في شتى المناحي وكافة المجالات أنتُم في القاع ووصلتم الحضيض مثل باعوضةٍ غارقةٍ في الوحل أو أنها تطفوا على سطحٍ من القذارة والوحل، ف بأي وجهِ حقٍ تتحدثون ؟ وبأي صفةٍ تتكلمون ؟ وكيفَ عن الشرفٍ والطهارةٍ تتشدقون ؟ وصلتمُ إلى حالٍ لم يصل إليه نادٍ في التاريخ، فعلاً فيسكا برشا وفعلاً أنتم التاريخ ولكن ليس في البطولات والألقاب والنزاهة بل في قاعِ الذُل والإهانة.

جماهير ميلان - جماهير المانيو - يا جماهير كافةِ الأندية اعلموا جيداً أن أنديتكم فمهما مرت بظروفٍ وأزمات فلا داعي للخجل أو الإحساس بالعار، فهمها حدث لكم يكفي أن قمصان ومكاتب وملاعبِ انديتكُم لم تتلطخ بالعار والفساد أبداً!